الخير ... من أهـــل الخير في شركة الموسوي *

 



د. علي رفعت مهدي 

رئيس جمعيَّة انماء علي النهري 

13 كانون الاول 2020


حين يتنصَّلُ من نصَّبوا أنفسهم في هذا البلد من حلفاء أنفسهم ، وهو حفظ النَّفس المحترمة التي حرَّم الله قتلها ودهسها واغتصابها في حينه تعالى يسخِّـــرُ من آلائه ونذروا لفعلهم الخيراتلمساهمة في حفظ الناس ، النَّاس ليكونوا مصاديق تعالى: " تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا "" أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَونهِ ل.ولكَمْ كان الراحل الكبير الحاج السيِّد حسين أحمد الموسوي مؤسس شركة الموسوي مسارعا في الخيرات ، سابقًا فيها وفي ما كان الله تعالى يجريه على يديه من بِنِعم صبَّت كلها في خدمة انسان هذا الوطن لبنان ، لم يميِّز بين منطقة ولبنانيٍّ وآخر ، لم ينظر عرق او لون او دينٍ او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او طائفة او ل وال ل والبطولات والهبات ، والهبات ، والهبات ، وبقي على حاله حتى لبَّى نداء ربِّه ... 

إن خطى الإنسان الإنسان ... ... ... المؤمن بإنسان ، المؤمن بإنسان ، بإذن من الإنسان ، وإحسان إلى الله انفعهم سار عياله ، واولاده ، مقتنعة آثار انجازات في سبيل الله ، عين الله متصدقين في سبيل الله ، عيال الله. ، وفي طليعة هؤلاء الابناء نجله الكبير السيد الحاج احمد حسين الموسوي والذي عرفته منذ طفولته حين كان تلميذاً يتلقى علومه تحت انظارنا وأنظار المؤمنين برسالية الحياة ... 

هذه هي الحياة التي تصلح حتى الموت في الموت وهذا البلد وفاووه ومفسدوه ومتعهدو مشاريعه سباقات الأحداث الموسمية التي تكثر فيها الوعود الكاذبة ... التي لا تسمنُ ولا تغني من جوع نعيشه هذه الايام ومن مأساة تبكي الكثير من بيوتات لبناننا الحبيب. 

وهذه هي واحدة من مئات المشاريع التي استقرت في الطيبة ، وهي الطالبة ، وهي الطالبة التي استقرت في مرحلة ما بعد الزواج. الذين يمارسون الجنة في المجتمع المحلي ، التي لا تزال للحظة ، في منطقة البقاع ، سنوات عديدة من المال. الذي نهبه ساستنا وطغاتنا وها يتركوننا فرائس الجوع والموت والقتل والسرقة والنهب والاغتصاب غير مبالين او مبادرين ...

ولهذا السبب ، فإن هذه الفكرة هي الأصلانية التي تم إنشاؤها في هذه المؤسسة. 

شكرًا باسمي ، باسمِ كلِّ شريفٍ في هذا الوطن ، كل من يأمل أن تعمل بإخلاص ووحي ما قاله من أنفاق الظلمة ودهاليز ، شكرًا لك من القلب والعقل والروح التي تعمل بإخلاص ووحي ما قاله السؤال منها: "السخاء ما كان ابتداءً من أما ما كان حول مسألة مسألة فحمية وتذمم"

كل الاحترام والتقدير لمن يخرج في هذا البلد مستهديًا وصيَّة إمام العدل وصوت الانسانية الامام علي _ كما اسماه جورج جرداق: "ما خرجت إلا لأعين مظلوماً أو أغيث ملهوفاً .." 

باسم روح اسراء ابراهيم ايوب وكل شهداء الاهمال الرسمي شكرا لكل من يخرج ليعيننا في مظلوميتنا ويغيثنا في لهفتنا .. " 

شكرًا للحبيب الاخ السيد أحمد حسين الموسوي وإخوته.

تعليقات