الكنيسة ما خسرته في فرنسا تحاول التعويض عنه في لبنان. السيد مهدي علي الحسيني


استهلت مبادرة غبطة البطرك حياد لبنان بالدفاع عن القيصر رياض سلامة مبررا ذلك بأن الحاكم ليس وحده المسؤول عن الكارثة الاقتصادية والنقدية، والهدف من وراء ذلك انتزاع القرار من الفريق المسيحي المتحالف مع حزب الله محملا الحزب مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والتسبب بحجب المساعدات عن لبنان ، 

وهنا ساسمح لنفسي بالرد على هذه المقولة علما بانني لم انتخبهم. خلال متابعتي لمؤتمر سيدر طلب من فريقنا المفاوض إصلاحات ووضع حد للفساد. ولم يدرج سلاح المقاومة او الحياد، وكذلك بالنسبة لصندوق النقد الدولي ،لم يدرج سحب السلاح كعامل استقرار اقتصادي بل أدرج وقف النهب وهدر المال العام.خاصة أن الحزب له قوة تمثيلية بالندوة البرلمانية وقد تحالف معه انتخابيا اكثر المهللين بمبادرة غبطة البطرك
وبعد عملية الجرود ضد داعش تلقى الحزب الإشادات من غبطة البطرك والبعض الاخر شمل الجيش مع المقاومة لحفظ ماء الوجه لربما طرا تغيير إقليمي ودولي.
وعندما تكون سوريا بوضع مريح تغيب الطروحات الحيادية والتقسيمية ،والفدرالية وعندما تظهر الجدية بتطبيق قانون قيصر ترتفع الأصوات المطالبة بالحياد وأخواته.
أهمه الانقلاب على الطائف والعودة بلبنان لامتيازات وميثاق 1943
مما يدل على أن السلاح وسيلة للهجوم على التيار الوطني كحليف للحزب ،ومقابل ذلك نرى البرودة ظاهرة على مواقف فخامة الرئيس ورئيس التيار الوطني. بانتظار ما سيحققه غبطته من نتائج على صعيد إعادة الامتيازات إلى مربع 1943 ربما غاب عن البال ان سقوط الحليف سقوط حليفه.
وبالعودة إلى جوهر الازمة لا بد لنا من التنور بالرأي السديد لعله يهدينا حسن السبيل.
غبطة البطرك الموقر.
ا_هل الحرب الأهلية سنة 1958 سببها سلاح المقاومة ام انعدام العدالة الاجتماعية حتى ولو اتخذت منحى طائفي.وقومي. 
ب_ هل الحرب الأهلية سنة 1975 سببها سلاح المقاومة ام الامتيازات والنظام السياسي الطائفي. والفساد.
ج_ هل الازمة الاقتصادية والمعيشية سببها سلاح المقاومة ام النهب والفساد وهل المقاومة أجبرت رياض سلامة على إساءة الأمانة وتديين الدولة من مال الشعب.؟
د_ هل نريد لبنان شحاد متسول على أبواب الدول المانحة وعقول اللبنانيين مصدر احترام كل الدول.؟
ه_لماذا لم توجه دعوة للحوار مع المعنيين قبل دعوة الحياد.
ما هو مشروع غبطتكم السياسي الاقتصادي الاجتماعي لإنقاذ لبنان.
دور الكنيسة رسالي ولنغلب هذا الدور على خداع السياسة الإقليمية والدولية.

تعليقات