شكر وتــــقــــدير من رئيس مركز العدالة والسلام في لبنان المختار عدنان زعيتر


بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين على نعمه كلها وما يبتلينا  به  من أزماتٍ  ومشكلات واختبارات نتبيَّنُ من خلالها خصمنا وعدونا من صديقنا ورفيقنا ، ونعرفُ من خلالها نتائج الأعمال المترتبة على المساعي والجهود التي يبذلها المخلصون حينَ يسعون من اجل خدمة الناس ومصالح الناس وعزة الناس وكرامة النَّاس !

ولأنَّ من لم يشكرِ المخلوق لن يشكر الخالق ، وبعد المعلومات المؤكدة المتواترة ، وبناء على الاتصال الذي تمَّ معنا بالنَّسبةِ للسير بقانون العفو العام ، واقراره والاتفاق  على تفاصيله بما يحفظ امن الوطن وسلامة البلاد وبما يحقق مبدأ العدالة والمساواة ، وينطلق من منح المعفوّ عنهم فرصة العودة الى الاندماج بالحياة والعمل والسعي والكدح الشريف. 

فإنَّنا وباسم مركز العدالة والسلام في لبنان ولجنة الاصلاح في بعلبك الهرمل ، باسم كلِّ من عمل ولا يزال يعمل وسيبقى يعمل على قاعدة الاية الكريمة :"  وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا   "  ومبدأ الحديث الوصية الذي وصَّى بها الامام عليٌّ ولديه الحسن والحسين بعد ضربه على جبهته خلال سجوده :" إصـــــلاح ذات البين أفضل من عامَّة الصلاة والصيام ". 

بناء على ما تقدَّم فإنَّنا نشكر سماحة الامين العام لحزب الله السيِّد حسن نصرالله والذي نبارك له ولمقاومتنا الابيَّة وجيشنا وشعبنا العزيز ذكرى النصر الإلهي على الطاغوت الاميركي والصهيوني ... ودولة رئيس مجلس النوَّاب الأخ الرئيس نبيه برِّي والذي يعمل ليله ونهاره لحفظ لبنان وحماية لبنان وشعب لبنان وكرامة لبنان ... 

كما ونشكر رئيس التيار الوطني الحر معالي الوزير السابق جبران باسيل وكل الغيارى والمخلصين من الوزراء والنوَّاب والكتل النيابية التي لا تزال تواكب كل  ما فيه خير الانسان كله في هذا الوطن الذي تتهدَّده الازمات والمحن والمشكلات والاوبئة من كل جانب ... ما يفرِضُ علينا التعاضد والتكاتف والتلاحم والاعتصام بحبل الله كي يبقى لنا هذه الوطن المتنوع في حضور بنيه ، وفي مواجهتهم لكلِّ الشدائد يدًا بيد ، من اجل العفو عمَّن يستحق العفو ... والعمل من اجل وطنٍ تسوده قيم العدالة والحرية والقانون والمساواة .

إننا نشكر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تحمُّله الجسيم من المسؤوليات في هذه الظروف الدقيقة والمصيرية والحساسة من تاريخ لبنان ... وليكن للبنان معه عهد الوصول بالوطن الى برِّ الامان والخلاص . 

                               عشتم وعاش لبنان .

 

تعليقات