اصبروا ورابطوا* د. علي رفعت مهدي
*
*بما أنّ السّيل قد بلغ الزبى :*
*في خروج المقامات الدينيّة والسّياسية والمذهبيّة لاتّهامنا في وطنيتنا ومواطنيتنا وانتمائنا فإنّنا نذكر كل هذه ( البروباغندا ) انَّه لولا تضحيات ابناء هذه الطائفة ولولا دماء ابناء هذه الطائفة التي سالت بحارًا صبّت في محيط الحريّة والتحرير والتحرّر الكبير :*
*لم يكن هناك بلد اسمه لبنان ؛ ولا وطن اسمه لبنان ؛ ولا ارض اسمها لبنان ؛ ولا نظام ؛ ولا جمهورية ؛ ولا كيان يدعى لبنان ... !!!*
*ولأننا ندرك اسباب حصارنا نقول :*
*لن نركب قطار التطبيع ؛ ولا الخيانة ؛ ولا العمالة ؛ ولا السكوت عن الحقّ ... لأنَّ الساكت عن الحق شيطان اخرس ...*
*ولن نقبل ان يبتسِم َ لبنان ويبقى الذين نذروا انفسهم على مذبح التضحيات متألّمين مدفوعين للدفاع عن ابسط حقوق المواطنة ...*
*وعذرًا من امام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر القائل :*
*" لن نقبل ان يبتسم لبنان ويبقى جنوبه متألّمًا ..."*
*الجنوب في هذا الزمن _ يا سيدي الامام _ قسيم معسكرَي/ #التطبيع او #المقاومة ....!!!!*
#انما__للصبر__على__الافتراء__حدود

تعليقات
إرسال تعليق