بيان صادر عن رئيس مركز العدالة والسلام في لبنان المختار عدنان زعيتر
بسم الله الرحمان الرحيم
قال تعالى *:" ... مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ* ....
فخامة رئيس الجمهورية عماد الوطن الرئيس ميشال عون
دولة رئيس مجلس النوّاب الاستاذ نبيه بري .
دولة رئيس مجلس الوزراء المكلّف سعادة الاستاذ مصطفى اديب
خلال الاشهر الماضية ؛ ولأكثر من مرّة ناشدنا ولا نزال نناشد كل المسؤولين عن هذا الوطن ؛ كل الغيارى ؛ وانتم في طليعتهم من اجل ِ العمل المكثّف على ان يسلك قانون العفو العام طريقه الأساس ؛ وان يمرّ دون عقبات ... وها نحن قد وصلنا الى المحظور بالنسبة ٍ لمن نطلب العفو عنهم ... فنظرا لتطور واستفحال جائحة كورونا واصابة العديد من المساجين في السجون اللبنانية التي تفتقر لأدنى مقوّمات البيئة الصحية ؛ وحرصاً على ما تبقى من قيمةٍ للإنسان في هذا الوطن ؛ فإننا نناشدكم من جديد وفي ظل الازمات والاحداث والمصائب المتوالية على هذا البلد واهله ؛ ان تنظروا بعين المسؤولية والحرص على الوصول في ما يتعلق بملف العفو العام الى خواتيمه السعيدة المرجوّة ...
ان الظرف الدقيق والخطير الذي يمر به وطننا يوجب على جميع المسؤولين اتخاذ القرارات الشجاعة والمصيرية والكبيرة ومنها اقرار قانون العفو العام في اول جلسة تشريعية نيابية او تنفيذية وزارية . واننا لا نزال نأمل ُ من كل الساعين في هذا الدرب ان لا يغفلوا عما يحفظ حياة الانسان ووجوده ويخرجه من ظلمات السجون الى فضاءات الحرية على وجه السرعة .
عشتم وعاش لبنان

تعليقات
إرسال تعليق