العميد أسعد الطفيلي عميد الوطن الرسالة لبنان
العميد أسعد الطفيلي
عميد الوطن الرسالة لبنان
... عميد الحريّة والشرف والطهر والكرامة ...
عميد الوطنية والمواطنيّة التي غرست لبنان وأمن لبنان وسموّ لبنان في قلبه وعقله وفكره وتضحياته ...
فكان القامة العملاقة بحجم جبال هذا الوطن الذي يمرُّ اليوم في أخطرِ مراحل تأسيس كيانه ووجوده على هذه الأرض ...
وكان _ وسيبقى _ أحد أعمدة هذا البلد الذي يسعى الصغار من خلال قراراتهم الإرتجالية وشبهات ظنونهم التخمينية إلى إدخاله أتون الأحقاد والنيران والموت الزؤام ...
إنّ سيادة العميد أسعد الطفيلي هو رمز من رموز هذا الوطن في مناقبيته وأخلاقه وسيرته وعطاءاته وجهوده لهذا فإنَّ هذا الإسم ليس فردًا وإنّما هو أمّةٌ في كلّ هذه القيم التي حباهُ الله تعالى بها ليكون خادِمًا أمينًا للناس ؛ وحافِظًا رقيبًا لأمانات الناس وأرواح أبناء هذا البلد الذي لم يعرف سوى الأزمات والمشكلات ؛ وخادِمًا حريصًا على واجباته نحو كلّ الناس ... فهو إبنُ هذه الأرض التي لم يميّز فيها يومًا بين مواطنٍ وآخر ؛ أو منطقةٍ ومنطقة؛ بل كان السند للجميع والمضحّي أمام الجميع ....
إنَّ التطاول على قامة العميد أسعد الطفيلي من خلال ترهات وسخافات واتهامات بعض المجانين ممن يأتمرون بأوامر السفارات وغيرها سوف تكون المسمار الأخير في نعش هذا البلد المسجّى في غرفة العناية الفائقة الدولية ، تحت مجهر كل التدخلات الأجنبية التي تتربّص بهذا الوطن وتسعى للتخريب على كل جهود رجالاته الكبار من أمثال العميد أسعد الطفيلي ممّن يدعون للحوار والتلاقي واللقاء كي يبقى لنا وطن اسمه لبنان ...
حمى الله لبنان وشعبه من مثيري الفتن ومطلقي الإتهامات العشوائية منتهكي الكرامات تحت عناوين لا تسمن ولا تغني من جوع... وقد لا تُبقي ولا تذر إذا لم يبادر الحريصون على لبنان إلى إيقاف كل هذا النشاز في كل مفاصل وميادين ومؤسسات الدولة.

تعليقات
إرسال تعليق