وترجّل دولة الرئيس حسين الحسيني

 بسم الله الرّحمن الرّحيم 

{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ...

صدق الله العظيم 

وترجّل دولة الرئيس حسين الحسيني


_رجلُ الرِّجالات وقامةُ الدّولةِ العظيمة _ عن صهوةِ مسيرةِ تضحياته الوطنيّة وعطاءاته المواطنة في الزمن الذي نحتاج فيه الرجالات والقامات العملاقة الجبارة في الطرق 

الحوار والاعتدال والوسطية واجتراح الحلول لكل أزمات ومشكلات هذا الوطن الرسالة لبنان.

وداعا وداعا وداعا وداعا ووجودي وجهة نظر معينة ، وهذا الرأي هو حضور لهذا العقل. 

إنَّني أنعي إلى العالم العربي والإسلامي هذا الأب والصديق والسند والحبيب والأخشاب التي نعيشها معًا ولأولادنا وطنٌ على شاكلة قلب وعقل وروح دولة الرئيس الراحل الكبير حسين الحسيني. 

وفي يوم رحيله نتقدم بعظيم المواساة من أبناء لبنان عامةً والبقاع خاصّةً ومن أهلي في مدينتي شمسطار سائلًا تعالى أن يلهم الصبر والسلوان وإنّا لله وإنَّا إليه راجعون.  

محمد الطفيلي

شمسطار ١١ كانون الثاني ٢٠٢٣ م  

ناشر موقع أونلاين نيوز _ لبنان

تعليقات