من التحرير ... الى سيف القدس !!! *

موقع اون لاين نيوز 



سلامة الامة ... 

بسلامة قلبها النابض ... 

وسلامةِ مجدها الرائد الراعد الواعد ... 

يا سيد النصر وسيد السادات والأباة والأبطال ... 

سلامتك ... 

لأنك اذا سلِمتَ 

قد سلِموا ...

سلّمَك الله ... والسلامُ عليكَ .... 

قائدًا عزيزًا للمؤمنين: "ولله العِزّة ولرسولِه وللمؤمنين ..." 

السلام عليكَ نصرًا لله: "ولينصُرنّ الله من ينصره ان الله لقويٌّ عزيز" ... 

السلامُ عليك مجاهدًا ... ابيًّاًّا ... مقاوِمًا ... مكبِّرًا في الخارج من ايّار ... منتصِرًا لكلّ الأحرار ؛ الثوّار ؛ كاسِرًا لجدار كل قببِ الغزاة ؛ الحديدية العنكبوتية ... ملهِمًا للمقاومين المجاهدين المناضلين المكافحين اصحاب النّزال وساحات القتال ... 

السلام ُ عليك من ايار النصر الى ايار النصر لفلسطين والاقصى والقدس ... مستلهِمًا جدّك الامير قالع باب حصنِ خيبر الموصي لابنائه في الحرب: "تدْ في الارض قدمك اعرِ الله جمجمتكَ ؛ ارمِ ببصرك اقصى القوم ..."  

في طريق فلسطين ودفاعا عن الارض والعرض 

السلام عليك يا من الثلج ولم تزل عزيمتك ؛ ارادتك ؛ ايمانك ؛ جهادك ؛ تضحياتك ؛ اليهود في خيبر وقاتل اليهود والمارقين في الجمل وصفين والنهروان لم تأخذه في الله لومة لائم ... 

السلامُ عليك يا سيّد المقاومة ؛ وبدر محورها ؛ وقطب رحاها ؛ ونصرها وعزّتها في عيدِها الواحد ربيع الطاولة .. يا ربيعِ وراية عزتها وامين دماء شهدائها ... ايها السيد ... يا ابا هادي ... يا نصرالله ...

السلامُ على ابناء المقاومة البدريين ... والغزّاويين ... والمقدسيين ؛ الذين اذلوا الصهاينة في25  ايار ... وقطعوا رأس كيدهم في 21 ايار في فلسطين الابية ؛ فلسطين العزيزة ؛ فلسطين مسرى الانبياء ؛ وآفاق ليالي القدر ؛ اولى القبلتين ؛ وثاني الحرمين ؛ المرددة بلسان زينب العلوية اختِ  الحسنين 

  كيدوا كيدكم واسعوا سعيكم فوالله لن تميتوا ذكرنا ولن تمحوا وحينا .... فهو  وحي الشهادة والنصر وكلاهما احدى الحسنيين !!

وسيبقى نداؤنا : 

السلامُ عليك يا سيفًا لمحمدٍ وعليّ ٍ والحسنِ والحسين !!!!

تعليقات