بيان: رئيس العدالة والسلام المختار عدنان زعيتر *
* بسم الله الرحمن الرحيم *
* يقول الله سبحانهالى: "فَمَنِ اعْتَدَى وتعَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّه مَعَاعْلَمُواْ أَنَّّه مَعَاعينَتُوا.
منذ سنوات طويلة تمعِنُ المملكة العربية السعوديةّة بعتوِّها وظلمها وقهرها اليمني العربي الأبيّ المقاوم ؛ وسعيها الحثيث لتدمير سوريا والعراق ومحاصرة لبنان ووقوفها ، سدًّا في وجه ايِّ حلٍّ يمكن أن يخرج لبنان من ازماته ومشكلاته ؛ كما يطغى اعلامها كذبًا وافتراءً وظلمًا بحقِّ كل الاحرار الذين اسقطوا مشاريع التقسيم والتفتيت والتطبيع مع العدو الصهيوني الذين يرتكب الجرائم بحق ابناء فلسطين منذ سبعين ... كما يمعِنُ غلمانها في لبنان بالعتو والفساد والافساد واسقاط منظومة الدولة ... وحين تخرجُ الاصوات الحرة الابية لتوصيف الواقع ؛ ووضع النقاط على الحروف امثال ، وزير الخارجية ، وعاقب ... دولة بكل جوقة الزجل الوهابي البترودولاري السعوري تزحفُ وجوهها وانوفها الى خيمة سفير المملكة وهم الاذلاء الصاغرون ماسحو الجوخ من اجل حفنةٍ من الدول التي تفوح منها رائحة الدم والقتل والعبد والذل والمهانة ؛ وهم الذين لم يحرّكوا ساكنا حين اذلت السعودية رئيس حكومة لبنان واجبرته على الاستقالة وكادت تقليد انفاسه لولا جهود جبل بعبدا رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون والقادة الكبار من المقاومين الاعزاء ؛ هذه الخيمة الخيمة التي استضافت قطعان الطغاة من مدّعي السيادة أو مدّعي جاسم العسكر الذي لا يمثل نفسه وفكره الداعشي الذي تجلى اليوم تصرفات زعيم القوات المسلحة اللبنانية وزعرانها الذين عمدوا اليوم الى قطع الطرقات على الاحرار من ابناء سوريا الاسد الوافدين الى سفارة بلادهم لتجديد الولاء لمن حمى سوريا وابقاها حصن العروبة الاول ؛ القوات اللبنانية السبّابون والشتّامون كسّروا السيّارات ؛ وداسوا علم العروبة وصورة العروبيّ سيادة الرئيس بشار حافظ الاسد هؤلاء ستُداس رقابهم ورقاب مشغليهم ومعلميهم من امراء النفط البخاريّة مشاهدة معها ستتبخر احلام عنصريتهم وعنجه وتكبرهم وتطرفهم في زمن العار والشنار اللاحق بكل محور الطغيان والشر والتطبيع والاشرار ...
هذا وعدنا ... ونحن حماة الوعد .
رئيس مركز العدالة والسلام المختار عدنان زعيتر

تعليقات
إرسال تعليق