في ذكرى مولد الإمام علي (ع) * المرجع الراحل السيِّد محمَّد حسين فضل الله



ويولد جديداً يبدأ في نشر ويتعلّم ويولد جديداً ويبد يبدأ ويحول إلى عنصر يستطيع أن يعطي الحياة في كل موقع. مواقعه شيئاً جديداً ، يعطي الحياة فكره ليولَد للحياة فكر جديد ، ومن طاقته لتولد للحياة طاقة جديدة. عندما كان يبحث في بحث دائم حتى 2014 ، أفاضلنا علينا من نعمه بالشمس التي تمنحنا الدفء والحرارة والنور ، جعلها تتجدّد في وتأثيرها في يومحرّك ، عندما تغيب على أفقٍ وتأثيره في تاريخ وتأثيره ، ولا تنطفئفقه في أفق آخر . وقد أعطانا الله تدفق الينابيع ، فالينبوع يتفجّر في كلّ سنة ليعطي الرّخاء للإنسان في كلّ أرض وموقع.

_ الحاجة للتجدد: 

ونحن بحاجة إلى أن نتجود. أن نجد طاقتنا ، بما أننا نضيف الطاقة الطاقة الجديدة ، لأننا إذا بقينا على طاقتنا ، نحن؟ نشاطنا ، ومن فكرنا وحركتنا ، وكلّ مواقعنا في الحياة فعندها نحيا في طاقات جديدة. وهو نستوحيه من عليّ (ع) يومَ وُلِد: فقد انفتح على النّور لحوّل مرّة في بيت الله ، وكذا أحسّ بنور الله ينطلق إلى قلبه الطفوليّ تحرّك عليّ (ع) وعاش في عمق إحساسه التطلّع إلى أن يكون إنسان الله في الحياة. الإنسان الذي يعيش مع الله في كل حياته. عندما يفكّر فالله يملك ويملأ فكره ، وحين يتكلّم فالله يملك كلامه ، وحين ينطلق في الحياة فالله يتحرّك في كلّ طاقاته. لم يغب الله عن عليّ (ع) لحظة واحدة ، وهو ما قاله يتحدث عن انفتاحه الكلّي على الله سبحانه وتعالى: "ما رأيت شيئًا إلاّ ورأيت الله فيه".

طلب من الله - كما في دعاء كميل- يا ربِّ يا ربِّ يا ربِّ أسألك ، أسألك ، وقد أسك وأعظم صفاتك ، وجعل أوقاتي في اللّيل والنّهار ، وموقعًا مقبولاً عندك وأعمالي. وداً واحداً في خدمتك سرمداً ، فيا سيدي يا مَن عليه شكوت أحوالي ، يا خبيراً واحداً ، وفاق ، وخدمتك ، وخدمتك ، وخدمتك ، وخدمتك ، وخدمتك ، وخدمتك ، وخدمتك في طريقك ، وأشتاق إلى قربك في المشتاقين وأدنو منك مجتمع المخلصين وأخافك ومجتمع الموقنين وأعضاء في جوارك مع المؤمنين ".

هذا هو الحبّ الأصيل لله ، الحبّ الشامل الذي يريد من الله ، أن يمنحه لطفه يجعل شغله في أوقاته معها وفي خدمته وبين يديه.

_ إنسانعلي الله:

هذا ما يطلب من الله ، ويعطيه ما يروي ، طلب من الله ، ويعطيه ما يجس إخلاصه له في الحياة.

هذا هو درسُ عليّ ، وهذا هو السبب في كلّ عام ، إنّه باع نفسه لله وأحبّ الله تعالى فأحبّه الله لذلك وهو ما عبّر عنه رسول الله (ص) حين قال: "لأعطيَنَّ الرّاية غداً رجلاً يُحبُّ الله ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه" .

وهذا ما يعتقد أن نتعلّمه من عليّ (ع) أن نحبَّ الله ورسوله حُبّاً هو العشق وهو الذوبان ، وحُبّاً هو الإنفتاح على الله والسعي في كل ما يرضاه الله ورسوله ليُحبّنا الله ورسوله ، واللهُ يُحبّنا إذا أطعناه ، ولو إِنطلقنا في الحياة لتحقيق رضاه (قُلْْ) كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) وليجد في روحه الإنفتاح على الله بكلّه ، وكان في طفولته. الله وتسعى في خدمته.

الموعد مع الرسول

وكان عليّ موعد مع رسول الله (ص) قبل أن يختاره الله لرسالته. وهكذا احتضنه رسول الله في ظروف هيّأها الله له ليحتضنه رسول الله. كان السبب في ذلك ، فأراد الله يساعده فيساعده وهكذا كان لطف الله بعليّ (ع). إِنَّ لطف الله بعليّ (ع) أن احتضنه رسول الله (ص) وكَبُر عليّ في طفولته تجعلك تعلم في طفولته ، لأنه عاش آفاق رسول الله (ص) شاركه وابتهالاته تتعلّمه ، حيث كان يسير الرسول ومعه عليّ (ع) ويجلس في حِراء ليتأمل ومعه عليّ (ع) ، فكبر عليّ مع رسول الله في فكره وروحه قبل أن يكبر في سنّه وعمره.

ومن هذا نستوحي ، فإنه يستقيم في تلك الفترة التي تجعله يعي معنى الإسلام وما معنى الإنطلاق مع الله سبحانه حياته ..

انطلقت طفولته ، انطلقت طفولته ، انطلقت كنسخة ، وتحرّكت فيه ، وتحرّك شبابه ، لتكون قادرًا على إطلاق طفولته في الحياة ، ومنطلق الكهل والشيخ الذي ينطلق في الحياة. سبيل الحق حتى قال سلام الله عليه: "ما ترك لي الحق من صديق". 

_ في مدرسة علي: 

ونحن في هذا المجال ، هل نقف في مولد عليّ (ع) من أجل الإلتذاذ والإعتداد بمديحه والثناء عليه؟!. لا تحتاج إلى استثناء ولا لمديح ، على طريقة المتنبّي في ما نُسب إليه حين قيل له لِمَ لم تمدح عليّ بن أبي طالب (ع) وأنت تؤمن به؟ قال: 

تعمد تعمد 

كان إذَ نوراً مستطيلاً شامِلا

و استطال الشيء الذي قام بنفسه 

وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا

إنّ نور الشمس أكبر من المدائح والثناءات ، ومهما مدحنا عليّاً (ع) فإنّهم أكبر من كلّ المديح. وهو ما قاله الشاعر بولس سلامه:

يا سماء اشهدي ويا أرض قرّي واخشعي إنني ذكرت عليّاً

نريد أن نعيش جميع أنواع حياتنا في حياتنا ووصاياه ونحظاته ومنهجه في الحياة. أن يكون هناك أي قيمة بالنسبة إلينا. فقد دفع عليّ كل هذا الاسم الجميل. ونحن نعمل لنربح الصداقات من أجل التنازل عن الحق ، ونتحرّك على أساس أن يكون الباطل كله في حياتنا لنربح الناس إلى صفوفنا مؤيّدين ومادحين.

عندما نقف مع عليّ (ع) نسمعه يقول: "لا تستوحِشنَّ في طريق الحقِّ لقلةِ سالكيه .." 

فالناس يريدون أن يأخذوا بالباطل. قوله. .


_ علي ميزان الايمان: 

لقد كان يتطلّع على مشكلة في بعض مراحل حياته. لقد سمعت ، جبناء ، وشتمه فقال لأصحابه: "ستُدعَون إلى سَبّي والبراءة من." أمّا السَبّ ، والبراءة ، لونه ، لي زكاةٌ ولكم نجاة ، وأماؤؤوا ، فلا تتبرّؤوا من قلوبكم وعقولكم حتّى. ، وعلم الإن للهجرة من الإسلام وعلمنا.

فَمَن يتبرّأ ممّن وُلِدَ على الإيمان والفطرة فإنّه يتبرّأ من الإسلام دين الفطرة ، ومن يتبرّأ ممّن سبق إلى الإيمان والهجرة والهجرة ، يتبرّأ من الإيمان وحركة الهجرة في خطّ الجهاد.

يحتمل أن يحتمل أن يحتمل أن يحتمل أن يحتمل أن يحتمل أن تكون رموز إيمان والإسلام والجهاد. رموزاً. أن يرتفعوا أمام السبّ والشّتم ، ويرفعوا وعملهم وروحانيتهم ​​كلّما سُبّوا أكثر وأن يُقدّروا ظروف الناس أكثر.

ومن دروس عليّ (ع) في حياتنا الإجتماعية الحذرعي في العلاقات. كانت بعض هذه الكلمات تمثّل في حركة العلاقات الإجتماعية وحركة الحبّ والبغض في الواقع كيف نمارسنا في الواقع كما قلنا في مدرسة عليّ (ع) دون أيّ سقوط وخطأ.

ففي عداوتنا وصداقتنا وحُبّنا وبغضنا قد نفرط إلى درجة العمل والعصبيّة في حبّنا وبغضنا فلا تحفّظ عندنا في الحالين نموت على الحبّ والبغض. مطلوب منا أن نكون في محيط معتدلين معتدلين على الإعتدال الذي يفرضه على الواقع: "أَحبِب حبيبَك هَوناً ما يكون ليكون بيغيضك يوماً ما". وقد يكون ، وقد يكون ، قد يكون حبيبًا ، في حالة واحدة ذات علاقة ، أو كان الحبّ ، اجتماعيًا ، ينطلق من قضايا فكريّة وسياسة واعادة. يربط جسراً جسراً يربطك بمن تبغضه ، وبعض الجسور التي تحميك ممّن تُحبّه ، ومن المعروف أن اسمه يحوّله إلى جسره. وهذا ما يدخلك في ما لا يُحمد عُقباه من نتائج ونهايات.

فاللّمسة تغيّره والبسمة والعبوس والطعام والرائحة فليس هناك دوامٌ كما يُحدّد الإمام في العلاقات الاجتماعية الإجتماعيّة ، قد تهتزّ. فاحمِ نفسك من صديقك واجعل لنفسك شيئًا ومخرجاً تهرب منه ، وهذا ما استعاره بعض الشعراء:

إحذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرَّة

فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة

وأمّا بالنسبة لك ، فبالعودة إليك أو تفكر بالعودة إليه. حتى تكون واقعياً في سياق العلاقات الإجتماعية.

_ الثقة من وجهة نظر علي (ع):

ومن كلمات عليّ (ع) في الإتجاه الإجتماعي "لا تثقنَّ بأخيك كل الثّقة ، فإن صرعة الإسترسال لا تُستقال". بعض الناس لديهم ثقة بالناس ، شعائر ، وداخلة ، وداخلة ، وشخصيات إجتماعيّة ، وقرباء .. جميل ، جميل ، جميل ، جميل يخفي ما لا تعرفه ، ولبساطتك وطهارتك تثق به مطلقاً. وقد يكون إنساناً في مستوى الثقة ولكنّه قد يخطيء وينحرف ويتغيّر ويتبدّل وهذا واقع الحياة.

فالإمام لا يدفعنا إلى عدم الثقة بالناس ولكن كونوا واقعيين في الثقة ، حتى إذا أُريد لك الوقوع في الوقوع في حفرة دافئة ، فإن اكتشافها قبل بُلوغك إيّاها.

شبابنا من أنفسنا ، مثل أنفسنا ، من مفاجآت من ثقافهم الثقة بهم ، مفاجآت مفاجئهم وتغيّرهم أو مفاجآت الخفايا التي يمكن أن يستروها عنّا في حياتهم الخاصة.

ولأنّنا ، ثقة الناس ، ثقة عمياء ، ثقة عمياء. 

مجتمعاتهم في مجتمعهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، مجتمعاتهم ، بدايات التجارة والمزاد: ؟ وكيف يمكن أن تنظّم هذه الرؤوس مظاهرة ومهرجاناً؟ القبض والدفع على هذا الأساس.

فالثقة العمياء لا نفكّر في ما يُعمل ، تجعلعلنا نبرّر الخطأ أحيانًا لنقول إنّه قمّة الصواب ، وحتّى لو أجرم نقول إن جريمته عدالة العلمين العينيّ الرضى كليلة واقع: 

وعينُ الرضى عن كل عين كليلةٌ 

كما أن عين السّخط تبدي المساويا

هؤلاء الذين يواجهون مشكلة في الخارج والقوى المنحرفة في مجتمعنا يلعبوا ويدسّوا ويخونوا؟ نحن الذين جرّأناهم عندما منحناهم الثقة المطلقة ليتحكّموا برقاب العباد والبلاد ولم نتحفّظ في ثقتنا لنحمي أنفسنا من انحراف هذا الإنسان الذي نعطيه الثقة.

وما ينطبق على ينطبق على الزعماء يسري ، و e e e e e @ e.

لقد أغلقنا عقولنا وحياتنا حتى انطلقنا مع ما يُريد الآخرون على قاعدة الشاعر الجاهليّ:

وما أنا إلاّ من غُوَت 

غويتُ وإن تُرشد غُزَيَّةَ أُرشد

إنّ الإمام يؤكّد على إعطاء الثقة من خلال دراسة وتنظيم وتفكير أنّ هذا الإنسان ليس مكشوفاً لك بكلّ خصائصه وأنّه ليس معصوماً ومن الطبيعيّ عند ذلك أن تتحفّظ حتّى إذا صرعتك التجارية ، فإنّك تستطيع القيام بذلك. فالحذر لا يعني خذلانك من تثق به ولكن أن تعينه على نفسه في هذا المجال.

 _ دروس اهل البيت (ع): 

هذه هي دروس الأئمة من أهل بيت النبوّة (ع) مشاهدة برنامج يجب أن نفهمها ونمارسها في حياتنا العامة ، ومن دروس عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا حياة عليّ (ع) لأننا لو درسنا في اليمن ، ورغبته في جعله صحيحاً ، شرط أن تؤمن بدايات الإسلام منه أن يحبه ، وكانت بدايته ، وكانت بدايته ، وكانت بدايته ، وكانت بدايته ، وكانت بدايته ، وكانت بدايته الإسلام منه ، وكانت مسلمة منه ، وكانت بدايته ، وعلاقة معها ، وكانت بدايته الإسلام منه ، وتحمله لبناء مستوى الناس.

إنّها لونها ، أو لونها ، أو لونها ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو لونا ، أو لونا ، أو لونا ، أو لونا ، أو لونا ، أو لونا ، وفكر ، وجهاده وتفانيه في سبيل الإسلام ووفاءه للرسالة. كسرت في الواقع ، على كل حال.

ووقف عليّ مجاهداً لإعلاء كلمة الله ، وليكون الدّين ، ومن أجل الحفاظ على التوحيد ولإسقاط استكبار ، وعليّ (ع). المستكبرين حين كانت قِطوى الشرك تُمثّل الإستكبار الذي يضطهد المستبطين ، ولهذا كان عليّ (ع) نصير المستين ضدّ المستكبرين ، وقف عليّ (ع) ضد اليهود في خيبر وغزوة بني النُضير وبني قُريظة ، لأنّه يعرف خطورة اليهود الواقع على جميعه.

_ مواجهة الإستكبار: 

يواجه الأمريكيون الذين يريدون أن يفرض نفسه على مواقع المستينين ، ويصادر ثرواتهم وليمنع نموّهم الإقتصادي وليجعلهم ، نمو اقتصادي وليجعلهم ، نمو اقتصادي وليجعلهم ، نمو اقتصادي وليجعلهم ، اقتصادي وعلمه.

كما تشترون شكلها القضيّة والفتن تماماً كما كان المشركون يفتنون دينهم ، فأمريكا تريد أن تواجه قضاياهم في قضايا قضيّة الإسلام الحركيّ ، فكيف نواجه الموقف؟ هل نخضع وننحني أم نقف كما قال عليّ (ع) لأخيه عقيل: "والله يا أخي لو برزت اليَّ العرب ، واجتمعتْ عليّ لما وَلّيتُ عنها هارباً".

نقف وقفة لنتحمّل مسؤولية الحفاظ على الإسلام.   

هل يكفي أن نزهو ونفخر ببطولات عليّ (ع)؟ وعليٌّ هو الفخر والعظمة والبطولة! 

هل يكفي أن نقول مع ابن أبي المعتزلي: 

يا قالع الباب الذي عن هزّه 

عجزت أكفٌ أربعون وأربعُ

أم أنّنا نعمل على تقوية سواعدنا لتكون في قوّة ساعد عليّ (ع) !؟ ونقوّي مواقعنا لتكون في قوّة مواقع عليّ (ع) حتى نستطيع أن نُعذر إلى أنّنا نطلقنا من أجل عزّتنا وعزّة الأمّة كلّها.

_ علي ع وقضايا عصره

إنّها محاولات تطوير برامجها في مواجهة التحديات. فعلياً أن تواجه مشكلةً كافيةً في مقابل مشروعك الحالي.

إنّ علينا أن ننطلق من تخطيط الرسول وعليّ والأئمة، لا أن ننطلق من ردّات الفعل ومنهج الفوضى، فلنخطط  لخمسين سنة ولمئة سنة ، لنبدأ الخطوة الأولى المنطلقة في اتّجاه النّصر والقوّة. لا أن نكون في الواقع الذي نستضعف فيه بعضنا البعض ونجبِّن بعضنا البعض.

_ مسؤوليَّة الإنتماء لعليّ : 

إنّ انتماءنا إلى عليّ(ع) في الخطّ يحمّلنا مسؤولية كبيرة، وتلك المسؤولية هي أن نتحرّك في الخطوط التي تحرّك بها عليّ (ع) وننطلق في الآفاق التي انطلق بها. أن ننطلق في الورع والعفّة والإجتهاد في تحمّل المسؤولية والسّداد في الرأي وهو ما يريده عليّ(ع) نكون في خطّ ونهج عليّ(ع). وذلك هو معنى التشيّع لعليّ  ولخطّ الإسلام الحركيّ الرافض للباطل كلّه وللظلم كلّه وللإنحراف كلّه عن خطّ الله ورسوله.

فليعش عليّ (ع) في عقولنا وقلوبنا وخطواتنا وسعينا وجهادنا وعلمنا وحربنا وسلمنا لنكون الموالين والمشايعين لله في الخطّ الذي لم يتنفّس فيه عليّ سوى رضى الله وطلباً لمرضاته. 

إعداد وتنسيق د. علي رفعت مهدي.

تعليقات