الى المواجهة ...در !!! د. علي رفعت مهدي
منذ تسريب الموازنة الشيطانية في نظام الدولة اللبنانية المسخ العـجائبي ، بيئة لبنانـ. هذا النظام الذي احتفى في سبتمبر الماضي ، وما زال ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ، والطائف ؛ بعقال عربي وطربوش لبناني "وهو الإتفاق الذي كرَّس المحاصصة والزبائنيَّة وال 6 و 6 مكرَّر حتى في (احقر) المسائل والقضايا والغنائم والمكتسبات الضيقة بين أاركان ودعائم من حكموا هذا البلد منذ ثلاثين وحتى اللحظة التي أعدَّ فيها هذا النظام المحاصصاتي الموازنة المشؤومة.
لقد بدا جليَّا أننا صرنا في قعر جهنَّم التي أوصلتنا إليها هذه الزمرة الحاكمة ، وفي قعر سقر ، التي أحرقت آمالنا في يكون لنا ولأولادنا بقيّة ، ومقدمات وموارده وموارده ودرره وذهبه الذين هاجروا منذ عشرات السنين ومنهم من قضى يجمع بين مجموع في مالٍ يكفي بين مختلف المجالات الحياتية والانسانية ... هذا المال الذي نهبته هذه الطُرُفُ الظُّلمة عن مسافة قصيرة من المسافة الضوئية عن قيم الإنسان وتحسسه ووجاعهم وجوعهم وراهم ورسمهم وشرحهم وشرحهم في آخر شيء وصولا الى عدِّ هذا النظام العفِن لنا _ نحن اللبنانيين _مجرَّد زبائن في سجلاته الانتخابيَّة ، والطائفية والمذهبية و "الكورونيَّة" ...
أيها اللبنانيُّون ...
أيُّها الفقراء المستأجرون ... ضعيفًا مقبولًا نُظُمًا نُظُمًا ... تدبيرًا جيدًا نُظُمًا نُظِّمَه من الكوارث ، بدايةً من الحلقة الأولى ، والمؤتمر الدولي ومؤتمرات باريس 1 و 2 و 3 و 4 ، و 3 و 4 ، و 3 و 4 ، و 3 و 4 ، واستدانة أمريكا بحجة الكوارث هذه القاعة ، وجميع مسؤولي هذا النظام. والمظالم الموازنة التي تدمِّر ما تبقَّى من مأمننا الغذائي والطبِّي والصحي والتربوي والاقتصادي والأخلاقي والأمني والثقافي والثقافي والثقافي. السنا في جهنَّم؟ السنا في سقر ... بلى! وما ادرانا ما سقر شياطين النظام اللبناني !!! هؤلاء الذين قتلوا واقعنا وحاضرنا وماضينا ومستقبلنا وها هم يتآمرون على لقمةِ عيشنا وعيش أولادنا وحتى احفادنا والنطف الموجودة في ارحام امهاتنا ونسائنا.
إن ما اوصلنا اليه وليس هؤلاء الطغاة يستدعي منَّا جميعًا فقراء وأطباء ومهندسين وكادحين ومعلمين ومثقفين ومستضعفين وفلاحين ومزارعين وناشطين ونقابيين ، واقتصاديين وترجمين وترعاملين ومياومين تجنيد مختلفين وعاملين ودفاعًا عن وجودنا كراماتنا وماضينا وحاضرنا ومستقبله يافعان لأننا حينها سنخسر الدنيا والآخرة في ظلمنا لأنفسنا: "إن الذين توفوااهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم و قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا إنهم أرضوا فتهاجروا في فأولئك جهنم وساءت مصيرا فيها فأولئك: 97) ... وجود قيمة لوجود نظلم فيه انفسنا ونجلد فيه ذواتنا بسياط ظالمينا ...حياة العِزة والكرامة التي استُشهِد بها في سبيلها خيرة شبابنا الحياة التي علّمنا فيها إمام العدالة الإنسانية والقيم الرِّسالية عليّ بن ابي طالب (ع): "الحياة في موتِكم قاهرين ..." قاهرين للظالمين والمفس والناهبين والقاتلين والغاصبين والمستكبرين "والموت ُ في حياتِكم مقهورين .." هذا الموتُ الذي نموته في اليوم والليلة آلاف المرَّات مظلومين ، منهوبين ، مسروقين ، مغتصِبي مقدرَّات البلاد والعِــباد ...
فإلى المواجهة ... ايُّها اللبنانيّ ... در !!!
علي رفعت مهدي
علي النَّهري 1 شباط 2021

تعليقات
إرسال تعليق