لقد دفعت ثمن إخلاصي الكبير للمقاومة وأنا أمام المهمّات لا أشعر بالخسارة لأنّني مارست فعل إيماني الامام القائد السيد موسى الصدر

 الإمام القائد السيد موسى الصدر (قدس) أمة في رجل، ورجل قائد أمة، تجاوز التأريخ والجغرافيا، وتجاوز  حواجز الأديان وحدود الزمان، مدرسة للإنسان أرسى فيها أرقى المناهج السياسية والفكرية والمفاهيم الدينية والحضارية، كانت مواقفه وكلماته منهجاً لا يستغنى عنه لكل صاحب فكر ورؤية....


ولد الإمام القائد السيد موسى الصدر  في الرابع من حزيران 1928م في قم المقدسة لعائلة من أصل لبناني، تعود جذورها إلى السيد صالح شرف الدين من قرية شحور العاملية في جنوب لبنان، إلى الإمام موسى بن جعفر (ع).


 في السنة السادسة من عمره انتسب إلى مدرسة "الحياة الإبتدائية" في مدينة قم المقدسة وانتقل بعدها  في استكمال المرحلة المتوسطة إلى مدرسة "سنائي" حيث كان من التلاميذ المتفوقين، الحائز على المراتب الأولى."


في المرحلة الجامعة، التحق بكلية الحقوق في جامعة طهران عام 1950 وكان عِمته أول عمامة تدخل حرم الجامعة، وقد تخرج منها حاملاً اجازة في الإقتصاد السياسي، ونتيجة لتفوقه في الدراسة وحصوله على المرتبة الأولى فقد حصل على منحة تخولنه الدراسة في المعاهد الأوروبية.


أما عن مرحلة الحوزة، فقد دخل في العام 1941 الحوزة العلمية وتابع تحصيل العلوم الفقهية وصولاً إلى درجة الإجتهاد في مدينة قم المقدسة وفي العام 1954 سافر إلى النجف الأشرف لمتابعة تحصيل العلوم الفقهية العليا و شارك في "جمعية منتدى النشر" في النجف الأشرف والتي كان من اهتماماتها عقد الندوات الثقافية....


استفاد من قدراته الذاتية وتعلّم اللغتين الإنكليزية والفرنسية إلى جانب اتقانه اللغة العربية والفارسية


أسس الإمام القائد السيد موسى الصدر أفواج المقاومة اللبنانية أمل في العام ١٩٧٤ لتكون اول مقاومة في العالم سبقت الإحتلال...


أنشأ الإمام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في العام ١٩٦٩ ليعنى بمصالح الطائفة في ظل النظام الطائفي في لبنان


*من أقوال الإمام القائد موسى الصدر :*


-الدولة يجب ان لا تمثل مصالح الأكثرية و الأقلية بل يجب أن ترتفع إلى قيم السماء بعيدةً عن الحزب والطائفة والفئة.


-لا حياة للوطن بدون الإحساس بالمواطنة والمشاركة.


-نريد أن يبقى لبنان وطناً لجميع أبنائه.


-إذا عجز النظام عن تحقيق مطالب المحرومين فليسقط غير مأسوف عليه.


-إن أخطر أسلحة العدو هو التشكيك والفتنة فلنواجهه بالثقة ووحدة الكلمة.


-إن السياسة وسيلة وليست حرفة يعيش الإنسان عليها ويرتزق من خلالها.


-إن الوطن عند تجار السياسة كرسي وشهرة ومجد وتجارة وعلو في الأرض وفساد.


-أنتم أيها السياسيون آفة لبنان وبلاؤه وإنحرافه ومرضه وكل مصائبه، إنكم الأزمة إرحلوا عن لبنان.


تعليقات