توقيف مشتبه فيهما في بدنايل.. ماذا في التفاصيل؟

 أوقفت قوة من الجيش اللبناني. ح. ق في بلدته بدنايل (غرب بعلبك) ، وصادرت أفلام إلكترونية. خلفية اعترافات بحذر أزيد من ستة أشهر ، بعد أربعة أسابيع.

مصدر أمني أوضح لـ »الأخبار» أن م. س. كان هناك تواصل مع تواصله ، تواصل معه ، تواصل معه ، تواصل معه ، تواصل معه ، تواصل معه ، تواصل معه. أن تشير إلى أن تشير سبع ساعات ، وأن يشغله فتاة كينية ، مقابل مبلغ مالي بين 300 دولار و 700 دولار وصول إلى 1500 دولار تحويلات مالية عبر شركة OMT ، ومصدرها دول أفريقية وأحياناً من قبرص ».

وتشير المعطيات الأمنية إلى أن محل المشتبه فيه على طريق عام بلدة بدنايل ـ قصرنبا، ساعده على رصد تحركات للجيش وآليات لحزب الله ونشاطات في المنطقة بالإضافة إلى معلومات ذات «حساسية أمنية». وأوضح المصدر الأمني أن م. س. حاول بداية إنكار التهم وزعم أن تواصله مع الفتاة الكينية كان بهدف «التلاعب بها. إلا أنه اعترف لدى مواجهته بالأدلة التي تم رصدها منذ أشهر».


وبعد إحالة الموقوف إلى المحكمة العسكرية، بدأ التحقيق معه من قبل مخابرات الجيش ما أدى إلى توقيف ف.ح. ق.


المصدر الأمني كشف لـ»الأخبار» أن العدو الإسرائيلي وأمام انهيار شبكات تجسّسه الكبيرة على مدى السنوات الماضية «حافظ على ما تبقى من عملاء له كخلايا نائمة، لكنه سرعان ما عاد إلى تشغيلهم أخيراً، بالإضافة إلى تجنيده عملاء «ع السريع» عبر التواصل مع أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأحياناً بواسطة رسائل نصية هاتفية، وطلب مهمات أمنية محددة منهم، و»ذلك على الرغم من معرفته بأنهم غير جاهزين لتنفيذها، فمن يتم توقيفه لا يأسف عليه الإسرائيلي ومن لا يتم توقيفه يتم اعتماده لعمليات أكبر، ويبدو أن التركيز الإسرائيلي بات أكبر على العنصر البشري بعد تراجع خيار المسيرات التي باتت أجهزة المقاومة قادرة على إسقاطها ما حد من حركتها

رامح حمية - الاخبار


تعليقات