اهلنا الغيارى في بلاد بعلبك _ الهرمل
اهلنا الغيارى في بلاد بعلبك _ الهرمل
ها نحنُ عشيَّة نهاية السنوات الأربع من الانتخابات الاخيرة عام 2018.. الزمن الَّذي حفَلَ بالمصائب الجِسام ، والمسؤوليّات العِظام ، وكان على رأسِ هذه الابتلاءات ما سمِّيَ زورا وبهتانا بالثورة التي لم يستهدف فيها اصحابها سوى قطع الطرقات والتصويب على سلاح العزة والكرامة ... سلاح المقاومة ... ثمّ انتشار وباء (كورونا) الذي اجتاح العالم ، وقلبَ حياة البشريَّة رأسًا على عقب ، وأكَّد ما ليس فيه شكّ أنَّه (كثُرَ الفسادُ في البرِّ والبحرِ بما كسبت أيدي النَّاس) لنذوقَ بعضَ ما ارتكبتهُ أيدي المفسدين في الكون والانسان والحياة . ولاسيما في هذا البلد العجيب الغريب لبنان ...
ايُّها الغيارى
منــــذُ أنْ استشعرنا الخطر في ما بدأ يجري على الارض ؛ وما يُخطّط له من دسائس لقلب اكثرية مجلس النواب والاطاحة برموز المقاومة والممانعة في خط الكرامة في لبنان خاصة بعد الانفجار الكوني الذي اطاح بمرفأ بيروت ؛ والتصويب على حزب المقاومة وبيئته الحاضنة ادركنا أن وراء الأكمة ما وراءها من سعي حثيث امريكي اعرابي صهيوني تطبيعي لقلب كل المعادلات في المنطقة ولبنان والهدف الأساس انتزاع ونزع سلاح اعظم حركة جهادية في هذا العالم وهي المقاومة التي كلما اشتد عودها كثر اعداؤها في الداخل والخارج ممّن يجيشون اليوم وعشية الانتخابات النيابية في 15 ايار من العام 2022 ؛ أي بعد ساعات باتت معدودة على العد العكسي لانزال ورقة التصويت الذي ندعوكم اليه وبكثافة لصالح الخط والنهج والدرب الذي ارساه الامام الصدر وقضى فيه كل ايقونات الشهداء من العلماء القادة الى الكوادر والشباب من ابناء مدينة الشمس والاباء بعلبك الكرامة والتاريخ والشهامة والعزة ؛ مدينة قسم رأس العين الذي تجلى فيه كل الوفاء للخط وليس للأشخاص ؛ فالمقاومة باقية باقية باقية واما نحن فجنود في دربها وعزتها وإبائها ...
اهلنا الغيارى
لقد آن أوانُ الوفاء لسيد الوفاء الذي يعيش ليله ونهاره وسره واعلانه للخروج بهذه الامة والبيئة الحاضنة للمقاومة من انفاق الفساد ونهب المال العام واموال المودعين الشرفاء ؛ واخراج بلاد بعلبك الهرمل وكل بلاد لبنان من التبعية للمحتكرين في السياسة والامن والاقتصاد ..

تعليقات
إرسال تعليق