*العقيد محمد الأمين ارزة وطنية من بلادي





فوزات دياب دلول 

28 تموز 2021.


ابن الجيش اللبناني 

جيش الشرف والعِزّة والكرامة والإباء والشرف والوفاء ...  

العقيد محمد الامين 

هو حفيد السيد محسن الامين العاملي ؛ المرجع الكبير الذي عاش مع النّاس همومهم وافراحهم والامهم واحزانهم وازماتهم ومشكلاتهم وتطلعاتهم ...

مكتب الامن الداخلي مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء وحده السائد في البقاع _ كل البقاع _ فمنذ تسنمه قيادة مديرية البقاع ؛ سعى ليله ونهاره وبتوجيهات قائد الجيش العماد جوزف عون ؛ وقائد مديرية المخابرات العميد طوني قهوجي كي ينعم البقاع بالامن والامان والاستقرار والإطمئنان على كل المستويات ؛ ولم يكتفِ _ وهو ابن الجيش اللبناني المؤسسة العسكرية التي انبثقت من قلوب والامهات في كل لبنان _ بملاحقة المطلوبين ومداهمة الخارجين عن القانون والعدالة ؛ بل يحمل في قلبهِ وعقلِه.

بهذه الروحية الدافعة على الأرضِ ، بين اهل وطنه وبقاعه وخلاّنه وموطنيه ... يجول في شوارع بعلبك مدينة الشمس ؛ متفقدًا احوال ابناء المدينة التي يريدها أن تبقى منارةً حضارية برفقة الرائد خالد المعدراني ابن البيوتات الوطنية العريقة ومعا منطقة بعلبك ؛ ليكون القائد الذي يتحسس كل المعاناة والظروف الإنسانية التي تمر بها ابناء لبنان عامةً والبقاع وبعلبك خاصّة ؛ وهو ما ورثهُ من قيم قيادة الجيش التي هي شرف الوطن وينبوع تضحياته ووفاء عهوده لهذا الشعب الذي يحتاجه من قماشة العماد جوزف عون ؛ والعميد طوني قهوجي والعقيد محمد الامين والرائد خالد المعدراني وخط الطول والعباد ؛ وخاصّة تأمين المحروقات للمستشفيات والصروح الصحية والغذائية. 

العقيد محمد الامين: 

هنيئًا للبنان الوطن الرسالة بمواطنية امثالكم ممن يسعون لقيادة سفينة الوطن الى شاطئ الخلاص ؛ ليكون لنا وطنٌ على شاكلة قلوبكم وعقولكم الخلاّقة ... 

هنيئًا لنا بقامات عملاقة امثالكم ؛ القوائم المالية وبأمثالكم ترتقي البلدان ؛ وتزدهر الاوطان ؛ ويعم السلام والامان ؛ ويهيمن على نفوس اللبنانيين والبقاعيين الاطمئنان .. فامضِ بنا يا سيادة العقيد .. بنيانا مرصوصا يعيشُ قادته مع الشعب والامه وتطلعاته واحلامه وآماله ؛ يتجولون بين ابناء مناطق الوطن معاينين ​​ما يعيشه من مآسٍ وامراضٍ وخوفٍ من مجهولٍ واوجاعٍ وامراضٍ وخوفٍ !!!

نسأل الله ان يحمي منتديات الجيش اللبناني نبض قلوب اللبنانيين وموئلٍ تطلعاتهم وان تبقى ملاذهم آمنين في الباقي في هذا الزمن الرديء الذي غيّب فيه الكثير من المسؤولين انفسهم عن هموم وازمات البلاد والعباد.


فوزات دياب دلول 

28 تموز 2021.


ابن الجيش اللبناني 

جيش الشرف والعِزّة والكرامة والإباء والشرف والوفاء ...  

العقيد محمد الامين 

هو حفيد السيد محسن الامين العاملي ؛ المرجع الكبير الذي عاش مع النّاس همومهم وافراحهم والامهم واحزانهم وازماتهم ومشكلاتهم وتطلعاتهم ...

مكتب الامن الداخلي مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء وحده السائد في البقاع _ كل البقاع _ فمنذ تسنمه قيادة مديرية البقاع ؛ سعى ليله ونهاره وبتوجيهات قائد الجيش العماد جوزف عون ؛ وقائد مديرية المخابرات العميد طوني قهوجي كي ينعم البقاع بالامن والامان والاستقرار والإطمئنان على كل المستويات ؛ ولم يكتفِ _ وهو ابن الجيش اللبناني المؤسسة العسكرية التي انبثقت من قلوب والامهات في كل لبنان _ بملاحقة المطلوبين ومداهمة الخارجين عن القانون والعدالة ؛ بل يحمل في قلبهِ وعقلِه.

بهذه الروحية الدافعة على الأرضِ ، بين اهل وطنه وبقاعه وخلاّنه وموطنيه ... يجول في شوارع بعلبك مدينة الشمس ؛ متفقدًا احوال ابناء المدينة التي يريدها أن تبقى منارةً حضارية برفقة الرائد خالد المعدراني ابن البيوتات الوطنية العريقة ومعا منطقة بعلبك ؛ ليكون القائد الذي يتحسس كل المعاناة والظروف الإنسانية التي تمر بها ابناء لبنان عامةً والبقاع وبعلبك خاصّة ؛ وهو ما ورثهُ من قيم قيادة الجيش التي هي شرف الوطن وينبوع تضحياته ووفاء عهوده لهذا الشعب الذي يحتاجه من قماشة العماد جوزف عون ؛ والعميد طوني قهوجي والعقيد محمد الامين والرائد خالد المعدراني وخط الطول والعباد ؛ وخاصّة تأمين المحروقات للمستشفيات والصروح الصحية والغذائية. 

العقيد محمد الامين: 

هنيئًا للبنان الوطن الرسالة بمواطنية امثالكم ممن يسعون لقيادة سفينة الوطن الى شاطئ الخلاص ؛ ليكون لنا وطنٌ على شاكلة قلوبكم وعقولكم الخلاّقة ... 

هنيئًا لنا بقامات عملاقة امثالكم ؛ القوائم المالية وبأمثالكم ترتقي البلدان ؛ وتزدهر الاوطان ؛ ويعم السلام والامان ؛ ويهيمن على نفوس اللبنانيين والبقاعيين الاطمئنان .. فامضِ بنا يا سيادة العقيد .. بنيانا مرصوصا يعيشُ قادته مع الشعب والامه وتطلعاته واحلامه وآماله ؛ يتجولون بين ابناء مناطق الوطن معاينين ​​ما يعيشه من مآسٍ وامراضٍ وخوفٍ من مجهولٍ واوجاعٍ وامراضٍ وخوفٍ !!!

نسأل الله ان يحمي منتديات الجيش اللبناني نبض قلوب اللبنانيين وموئلٍ تطلعاتهم وان تبقى ملاذهم آمنين في الباقي في هذا الزمن الرديء الذي غيّب فيه الكثير من المسؤولين انفسهم عن هموم وازمات البلاد والعباد.

تعليقات